خمسون ألف سوداني يعبرون الحدود إلى تشاد فرارا من العنف في دارفور

ميليسا فليمينغ المتحدثة باسم المفوضية العليا لشئون اللاجئين

ميليسا فليمينغ المتحدثة باسم المفوضية العليا لشئون اللاجئين

أفادت المفوضية العليا لشئون اللاجئين بأن أكثر من خمسين ألف شخص من دارفور عبروا الحدود إلى تشاد فرارا من الاشتباكات القبلية في بلدة أم دخن.

وذكرت المفوضية أن هذا العدد يعد أكبر تدفق للاجئين من السودان إلى تشاد منذ عام 2005.

وقالت ميليسا فليمينغ المتحدثة باسم المفوضية إن اللاجئين بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية إذ يقيمون في منطقة نائية على بعد أكثر من مائتي كيلومتر من المكتب الميداني للمفوضية. Continue reading

مدعية المحكمة الجنائية الدولية تدعو مجلس الأمن إلى القيام بعمل حاسم تجاه دارفور

2012/12/13 — قالت فاتو بنسودا المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية إن وعود ممثلي حكومة السودان بإطلاق مزيد من مبادرات السلام تقوضها الأفعال على الأرض.

فاتو بنسودا المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية

فاتو بنسودا المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية

وفي الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي حول السودان أشارت بنسودا إلى عدم تنفيذ الحكومة السودانية لمذكرات الاعتقال التي أصدرها قضاة المحكمة ضد عدد من المشتبه في ارتكابهم جرائم في دارفور. وقالت “إن فشل حكومة السودان في تنفيذ مذكرات الاعتقال الخمس يبدو رمزا على التزامها المستمر بالحل العسكري في دارفور والذي ترجم إلى استراتيجية تهدف إلى الهجوم على السكان المدنيين خلال السنوات العشر الماضية مما أدى إلى نتائج مأساوية. إن ضحايا جرائم دارفور يتطلعون إلى اليوم الذي يتم فيه استبدال الانقسام والتردد بعمل حاسم وملموس يتوقعونه من هذا المجلس.”

مدعية المحكمة الجنائية الدولية تؤكد ضرورة تنفيذ مذكرات اعتقال المشتبه في تورطهم في جرائم بدارفور

انتقدت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية عدم قيام حكومة السودان بتنفيذ مذكرات الاعتقال الصادرة بحق المشتبه في ارتكابهم جرائم في دارفور، فيما شكك السفير السوداني لدى الأمم المتحدة في صحة المعلومات التي يتضمنها تقرير المدعية العامة لمجلس الأمن الدولي. Continue reading

السودان- جنوب السودان: هميس حمدين عيسى زاق، “كانوا يقتلون الجميع”

الصورة: هانا ماكنيش/ إيرين - هميس حمدين عيسى زاق، لاجئ من ولاية النيل الأزرق بالسودان يعيش الآن في أحد مخيمات جنوب السودان

18/سبتمبر/2012

فر ما يزيد عن 105,000 لاجئ من الصراع في ولاية النيل الأزرق في السودان منذ سبتمبر الماضي، بحثاً عن الأمان في أربعة مخيمات في ولاية أعالي النيل بجنوب السودان، بعدما اندلعت اشتباكات بين القوات الحكومية والمتمردين الذين قاتلوا في السابق جنباً إلى جنب مع جنوب السودان المستقل حديثاً.

وخلال الفترة الممتدة بين أبريل ويوليو، تدفقت أعداد كبيرة من المهاجرين الذين استهلكوا الأغذية الموضوعة في أماكن محددة مسبقاً واستهلكوا مخزون الطوارئ بعدما قطعت الأمطار طرق الوصول إلى المخيمات. وقام برنامج الأغذية العالمي بالاستجابة لتلك الأزمة عن طريق نقل الأغذية جواً. وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن مستويات سوء التغذية والأمراض تتراجع، ولكن التقدم الذي تم إنجازه مؤخراً قد يتوقف بسرعة بسبب موجة كبيرة أخرى من اللاجئين. Continue reading

جنوب السودان: الأمراض تشكل ضغطاً على جهود الإغاثة

الصورة: هانا ماكنيش/إيرين - لاجئو ييدا ينتظرون الصابون والملح

24/سبتمبر/2012

تقول وكالات المعونة أن توفير المياه والغذاء قد تحسن في المخيمات الأربعة التي تأوي أكثر من 105,000 لاجئ من ولاية النيل الأزرق السودانية، ولكن الفيضانات والأمراض والتدفق الإضافي للاجئين تشكل تهديدات جديدة. فقد تم تأسيس مخيمين جديدين في ولاية أعالي النيل بدولة جنوب السودان لتخفيف الضغط على المرافق في مخيم جمام، الذي يعاني من مشاكل صحية لا تعد ولا تحصى مرتبطة بالفيضانات الأخيرة.

وقال أحد اللاجئين، الشيخ عبد العزيز فضل أن “الظروف هنا في [مخيم] جيندراسا على ما يرام، رغم استمرار وجود الكثير من حالات الملاريا. ففي جمام، لا تزال هناك حالات إسهال كثيرة، أما هنا فقد تمكنا من السيطرة عليها إلى حد ما”. Continue reading

جنوب السودان: موجز عن العنف في ولاية جونقلي

تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى وجود 140,000 شخص بحاجة إلى المساعدة - الصورة: هانا مكنيش/ إيرين

سلطت الاشتباكات العديدة التي دارت في ولاية جونقلي في جنوب السودان وشارك فيها الآلاف من المقاتلين الضوء على تقلب الأوضاع في أحدث دولة في العالم، الذي أدى إلى تضرر نحو 140,000 شخص. وقد تم الإعلان عن أن هجوماً جديداً سيبدأ في وقت مبكر من شهر مارس القادم.

ما هي ولاية جونقلي؟

تبلغ مساحة ولاية جونقلي نحو 123,000 كيلو متر مربع، وهي الولاية الأكبر من حيث المساحة والكثافة سكانية بين الولايات العشر التي تتكون منها دولة جنوب السودان. وتعاني جونقلي من ضعف البنية الأساسية مثل الطرق، وانعدام الأمن المزمن الناتج عن الصراع على الموارد، بالإضافة إلى الفيضانات المتكررة.

ويعتبر إنتاج المحاصيل هو النشاط الاقتصادي الأساسي في جونقلي، على الرغم من أن صيد الأسماك وتربية الماشية يلعبان دوراً هاما في كسب الرزق. ومن الجدير بالذكر أن الحرب الأهلية الثانية في السودان بدأت في جونقلي عام 1983. وتعتبر المنطقة موطناً لست مجموعات نيلية عرقية هي: النوير، والدنكا، والأنيواك، والمورلي، والكاتشيبو، والجية. Continue reading

السودان – جنوب السودان: أنشطة التجنيد القسري “لا تزال مستمرة في الخرطوم”

يقال أن الجماعات المتمردة في جنوب السودان تقوم بالتجنيد القسري للجنوبيين في الخرطوم من أجل تدعيم صفوفهم (صورة أرشيفية) - الصورة: غاي أوليفر/ إيرين

جوبا، 9/فبراير/2012

عززت مجموعات المتمردين التي تقاتل حكومة جنوب السودان صفوفها من خلال التجنيد القسري للجنوبيين الذين يعيشون في الخرطوم طبقاً لما ذكره مسؤول كبير في جوبا نصب نفسه زعيماً للمتمردين وهرب من التجنيد الإجباري في العاصمة السودانية.

ورغم أن حدة التجنيد القسري المزعوم يبدو أنها قد هدأت منذ سلسلة عمليات اختطاف في نهاية ديسمبر، قال برنابا ماريال بنيامين وزير الإعلام في جنوب السودان والمتحدث الرسمي باسم الحكومة أن التجنيد القسري مازال يحدث بشكل متقطع.

ففي حديث لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قال بنيامين أن التجنيد القسري “يحدث من وقت لآخر وبصورة عشوائية. فليس هناك تواريخ محددة للقيام بذلك. وحتى عندما تقل معدلاته- أي لا يحدث لمدة يومين أو ثلاثة- تسمع مرة ثانية بعد أسبوع أو ما إلى ذلك بالبدء في التجنيد القسري مجدداً”. Continue reading

المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين – بيان صحفي

زياره السيد انطونيو قوتيريز المندوب السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

الخرطوم، 8 يناير 2012 (المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) – يزور المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السيد أنطونيو قوتيريز السودان خلال الفترة 10 – 13 يناير 2012 لتفقد أعمال وكالة شئون اللاجئين بالبلاد.

ويصل السيد قوتيريز الى الخرطوم يوم الثلاثاء 10 يناير حيث سيقوم بمقابلة السيد النائب الأول لرئيس الجمهورية و كبار المسؤلين في وزارة الخارجيه، ووزاره الداخلية، ووزارة الرعاية والضمان الاجتماعي ، بجانب مسؤلين من الأمم المتحدة.

وسيعقد المفوض السامي مؤتمراً صحفياً يوم الاربعاء الموافق 11 يناير في الساعة الخامسة مساءاً. Continue reading

ماذا يُقال عن السودان وجنوب السودان

إمرأة تتعافى من إصابات بشظايا في مدينة كرمك بولاية النيل الأزرق (صورة أرشيفية) - الصورة: هانا مكنيش/إيرين

نيروبي، 20/ديسمبر/2011

تم إصدار عدد كبير من التقارير الأكاديمية وتحليلات مراكز الأبحاث عن السودان، خاصة في الأوقات التي تزايد فيها انعدام الأمن وخلال اللحظات السياسية الحاسمة. فبعد تقسيم البلاد إلى دولتين، أدى النزاع الحالي في المناطق الحدودية إلى ظهور العديد من تلك الوثائق. وما يلي هو أحدث حلقة من سلسلة تقارير غير دورية تعدها شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)

وتحذر مجموعة الأزمات الدولية من الخطر المتزايد للحرب على جبهات متعددة.

“بعد نهاية إتفاقية السلام الشامل الموقعة في عام 2005، اختار المتشددون في حزب المؤتمر الوطني الحاكم الحل العسكري في مواجهة قوات المعارضة السودانية بدلاً من التفاوض معها، وهو ما يعد استجابة سياسية مألوفة. “ولكن ذلك يدفع الحركات المتمردة اليائسة في السودان وقوات المعارضة للانضمام لبعضها ويمكن أن يشعل حرباً أهلية على نطاق أوسع بغرض السيطرة على البلاد”. Continue reading

التقرير الرابع عشر للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى مجلس الأمن

مكتب المدعي العام

التقرير الرابع عشر للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى مجلس الأمن التابع للأمم

(2005) المتحدة عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 1593

السودان – جنوب السودان: أزمة إنسانية في الأفق

الصورة: هانا ماكنيش/إيرين:- جندي من الحركة الشعبية لتحرير السودان - قطاع الشمال في ولاية النيل الازرق: الآلاف يفرون إلى جنوب السودان وإثيوبيا (صورة أرشيفية)

نيروبي، 11/ديسمبر/2011

تواجه المنظمات الإنسانية حالياً ضرورة وضع خطة لمواجهة تدهور الأوضاع الإنسانية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بالسودان، بعد أن أدى الصراع القائم بين القوات المسلحة السودانية (SAF) والحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال إلى نزوح جماعي للمدنيين نحو ولايتي الوحدة وأعالي النيل في جنوب السودان وإلى دولة إثيوبيا المجاورة.

وفي هذا السياق، قالت ميراي جيرار، ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنوب السودان، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن 20,000 لاجئ فروا من جنوب كردفان و30,000 آخرين فروا من ولاية النيل الأزرق إلى جنوب السودان منذ أوائل شهر يوليو 2011. وسبق ذلك عودة طوعية لـ 12,000 مواطن سوداني جنوبي كانوا يقيمون في ولاية النيل الأزرق، في أعقاب اندلاع أعمال العنف هناك. Continue reading

ايرين – السودان: مزارعو الكفاف في ولاية النيل الأزرق مجبرون على الفرار

الكرمك، 18/اكتوبر/2011

الصورة: هانا ماكنيش/إيرين قرويون يصطادون السمك في نهر بالقرب من سالي، وتقيم أسرهم في مخيم قريب في الغابة بعد أن فروا من ديارهم بسبب القصف الجوي

تجلس حواء غوندي التي تبلغ من العمر 21 عاماً على ملاءة خارج خيمتين مؤقتتين بالقرب من قريتها سالي، حيث تعيش عائلتها المكونة من ثمانية أفراد الآن على وجبة واحدة يومياً. وشكت حواء، وهي تحتضن طفلتها فاطمة البالغة من العمر أربعة أشهر، أن أطفالها الثلاثة الآخرين لقوا حتفهم منذ بدء النزاع في ولاية النيل الأزرق السودانية فى أوائل شهر سبتمبر.

وشرحت سبب وفاتهم قائلة: “أصيبوا بالمرض ولم أتمكن من إعطائهم الدواء فماتوا”، مشيرة إلى أن فاطمة مصابة الآن بالإسهال وتعاني من الحمى ليلاً. وأضافت: “سمعنا صوت الأنتونوف [الطائرة المستخدمة من قبل القوات المسلحة السودانية لاسقاط القنابل]. نحن نعرفها جيداً”، مشيرة إلى تعرض قريتها سالي للقصف واضطرارها وعائلتها إلى الرحيل عنها. “ليس لدينا ما نأكله. نذهب إلى الأدغال ونبحث في المزارع القديمة عن بعض الذرة التي مازالت تنمو، فنقطفها ونعد منها العصيدة…إن المواجهات بين القوات المسلحة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان، قسم الشمال، بعيد جداً عن هنا، لذلك فإنني لا أستطيع أن أفهم سبب تحليق طائرات الأنتونوف على قريتنا وإلقائها القنابل”. Continue reading